الخميس، 28 فبراير، 2013

حبـــى ليـــكى..حريــــــــة


حبى ليكى ..احساس عجيب معرفش اوصفه..وكرهى ليكى ده مش حقيقى..ده بس خوف زيادة عليكى من كل غلط بيحصل معاكى ونفسى احذفه..صدقينى انا نفسى مش عارف بحبك ليه..مرة بقول لانك بلدى..ومرة بقول لانك جزء من الايمان..ومرة لان حياتى كلها فيكى وذكرياتى معاكى مرسومة على الحيطان..ومرة لانك زى امى مقدرش ابعد عنها.. مهما اختلافنا فى الدماغ والافكار..بيفضل حضنها جزء منى لازم ارجع ليه مهما طال المشوار..

اوقات بكره حالك وافضل اسب والعن كتير..اكره الظلم والعدوان والقسوة وانعدام الضمير.. انزل الشارع واصرخ..وابقى نفسى اقابل ظالم او مفترى عليا وعليكى وانا اعرفه ان بلدى شعبها كرامته عنده تساوى كتير..

بنزل وبثور بعلو الصوت..انا مش هعيش مكسور..مش هعيش محنى راسى ومطاطى..مش هعيش عبد والخرفان ساداتى..مش هرضى بالظلم لأ..ولو كان التمن الموت..
امـــوت امــــوت..ولا انك تذلنى وتضمن سكــــاتى.







الأحد، 24 فبراير، 2013

عن الخوف وسنينه 2




عارف ايه معنى انك تخاف من خوفك..؟!يعنى بدل ماتخاف بس وده احساس طبيعى جداا..تبدى تخاف من انك فعلا تخاف..!! مفهمتش صح..!!
افهمك..اصل الحكاية دى بتحصلى كتييير مع الاسف..وهى كده حالة من الخوف المركب..يعنى مثلا خوفك من انك تفقد الحد اللى انت بتحبه يخليك تفقده فعلا..!! وخوفك من احلامك لتطير منك مهما جريت وراها..يخوفك فعلا..وتبدى دايما تشوف نفسك فى واقع ضياع احلامك منك واستحالة تحقيقها..وده طبعا هديك دفعة قوية من الاحساس بالفشل..مع انك اغلب الظن ممكن تكون لسه معملتش حاجة اصلا..بس اهو كده فشل وخلاص(بتنكد على نفسك من الاخر)..ووقتها برضه مينفعش تزعل لان معنى انك حاسس بالفشل ده ممكن يديلك دفعة لانك تكون ناجح..الا بقى لو انت حد فقرى وساعتها دى مش مشكلتنا..
ونرجع مرجعونا للخوف..الحالة دى او نوعية المشاعر دى مش محتاجة لتعريف او كلام علمى مكلكع..لان معتقدتش ان فى حد ميعرفش الخوف ولا يعرف توابع الخوف..اللى هى ردود افعالنا ناحيته واللى بالتبعية بتختلف بأختلاف كل شخصية.. او بأختلاف الظرف مثلا سواء كان زمان او مكان..
وطبعاا خالينا متفقين على طول الخط ان فكرة انك مبتخفش دى كذب وخداع وتضليل من هنا لبكره..لان الخوف نزعة انسانية خالصة واختفائها يعنى اختفاء حاجات كتير بالتبعية..زى الشجاعة مثلا..والشجاعة مش عكس الخوف..هتوقلى ازاى..هقولك اهو كده..الشجاعة مجرد رد فعل من ردود افعال كتيير بنعملها لما بنخاف..لانك متقدرش تقول ان الشجاع مبيخفش..لا بيخاف..بس هو عنده اللى مخليه واثق من نفسه كفاية قدام خوفه..زى ايمانه بالله مثلا..او ايمانه بذاته وبقدراته..وتخطيطه فى اوقات كتير خصوصا لو شخصية عقلانية بزيادة. والشجاعة فى مواجهة الخوف رد فعل ايجابى طبعاا.. وده على عكس السلبى من ردود الافعال اللى بخش فى نطاقها التجابن..الاستسلام..الضعف..والعمل بالمثل الشعبى القائل: الباب اللى يجيلك منه الريح سده واستريح..يعنى نفضت واستسلمت وانتهينا..



والخوف فى مجمله ع الاقل بالنسبالى..اشبه بالعيش على الحافة..اوبمعنى مجنون اكتر شبه لعبة قطر الموت فى دريم بارك..!!متقولش عليا هابلة وانا اقولك ازاى نظرية الخوف متجسدة فيها..اولا اللعبة فعلا تخوف..!!زى الدنيا كده..اما بنكبر ونكتشف انها وسعة اووى وكبيرة وملهاش اول من اخر..وثانيا نظرية حزام الامان اللى بتلبسه فى اللعبة..هو فى الحقيقة تأمين من ردود افعالك لما تخاف والخوف يكبر ويزيد هتعمل ايه..فهما كان رد فعلك فى حزام الامان ده..واللى ممكن يكون على ارض الواقع ربنا وثقتك فيه..اهلك..اصحابك..خططتك..تعليمك (ولو انه معدش ينفع)..الخ من الحاجات اللى ممكن تحسسك بالأمان..الجميل بقى فى اليلة دى كلها انك تفتح عينك على اخرها وتستمتع بنفسك وانت خايف ويبتواجه خوفك..ومتغمضش لانك لو غمضت هتفضل برضه خايف بس خوف زيادة شوية لانك زودت على نفسك خوفك من اللى انت مش عايز تشوفه..ده طبعا الى جانب خوفك من المجهول وده الاحساس الطبيعى الى عندنا كلنا واللى اتخلقنا بيه واللى بيصحبه بالتبيعة سلام نفسى من فكرة لو علمتم الغيب لاثارتم الواقع..ودى من المفارقات الغريبة والكتيرة اللى اتخلقنا عليها..
الملخص بقى..مش مهم انك تخاف او ان خوفك يسيطر عليك ويوصلك لحالة الضعف واليأس ومتعرفش فى وقت تسيطر على نفسك وترجعها للطريق السليم.. المهم انك تعرف تستغل خوفك لصالحك مهما كان خايف من بكره خطط ليه.. خايف من احلامك لتضيع ايه اللى موقفك اجرى وراها بعزم مافيك من قوة.. الحكاية بس محتاجة شوية جرأة علشان تعمل اللى انت بتخاف منه وعلشان تعرف ان فشلك عبارة عن طريق مختصر لنجاحك..وانك بحركة واحدة ممكن تهش كل الدبان اللى حوالين راسك وهريك زن وغتاتة..
محظوظة (قال أريش فروم :غياب الخوف علامة على انعدام الخيال والذكاء اوالرغبة فى الحياة)
وخليك برضه فاكر ان المصرى معروف بقوته وجبروته..!!!

قلوب وحـــياة



للجراح قلوب..

سالت دمائها..بلا دموع..بلا انين.

فظلت بعذابها صامتة..!!

تنتظر النهاية..نهاية كل شئ..

الامها..جراحها..عذابها..حتى فرحتها..!!

فما تبقى بها مكان حتى تدخل منه الفرحة اليها..

فقد ماتت فيه الفرحة فيها قبل ان تولد...!!!
............
وللسعادة قلوب..

وجدت نهاية لاحزانها..وعرفت الطريق للنور..

فهربت من ظلامها تعدو نحو الشمس.. تحتمى بها من

الظلام والاحزان..

لتبدأ عهد جديد من السعادة..!!!

تعلم ان تحلم كى تتعلم ان تعيش..


هل نموت عندما تتركنا احلامنا..؟! هل ضياع احلامنا يشعرنا بالضياع احيانا وفقد الهوية احيانا اخرى..؟!وهل عندما نتخلى عن احلامنا سواء بأرادتنا الحرة او حالت الظروف دون السعى ورائها نشعر ان اجزاء منا ذهبت مع الاحلام الضائعة..؟! اعتدت ان اقول لنفسى دوما اننا نحلم لنعيش..ونعيش لنحلم ونحقق مانريد ولكن ان كان الفرق بين الاحلام والواقع كالفرق بين السما والارض..فلا رجاء من الحلم..ولكنى عدت وتشبثت بأحلاما كان الفرق بينها وبين واقعى كالفرق بين الكوكب والكوكب..وامنت بأنى استطيع تحقيقها..ولازالت اسعى فيها..
اؤمن بأن فقدان الحلم يفقدنا اجزاء من شخصيتنا..وربما زاد الامر الى حد فقدان الهوية..برأيى كل شئ يختفى ان اختفى الحلم..وان اوهمنا انفسنا وتمشينا مع التيار بدون اى تغيير فى حياتنا..ولكن يظل هناك هذا الشعور يؤلم الما خفيفا فى البداية ربما دواه الحلم البديل او دواته الظروف..
ولكنك ستجد نفسك تقف يوما لتقول ماذا لو؟وستسأل نفسك لما تخليت عن احلامك؟
اذكر انى شاهدت يوما فيلما يدعىthe Revolutionary road) قررت فيه البطلة ان تنتحر تراكه ورائها اطفالا وزوجا تحبهم ويحبونها والعجيب ان حياتهما كانت ميسورة والسبب انها وجدت ان ماتريده من احلاما لايمكن ان تتحقق ابدا فكل الظروف من حولها ترغمها على التنازل عن حلمها برغم كافة محاوتها لاقناع الزوج والذى اقتنع بالفعل فى البداية وبدء معها فى التخطيط لاحلامها ثم عاد مرة اخرى ليرفض ويتمسك بحياته القديمة..وعندما غضبت هى تعلل هو بأنه فى طريقه لان يصبح اغنى بعد ان ترقى فى عمله..وعندما زاد غضبها لم يكن يعلم ماالمشكلة حقا..لم يعلم انها رأت احلامها امامها نابضة فى الحياة عندما وافق هو على مشاركتها ايها..وعندما اوشكت هى على ان تعيش الحلم قرر هو والظروف هد كل شئ على رأس المسكينة حتى قررت الانتحار لتضع حد لمأساتها..
ايقنت عندها تمام الاتقان اننا نموت ان ماتت احلامنا..وتمسكنا بها فقط هو مايدفعنا كى نعيش..
ثم أأتى انا على رأس الامثلة طوال حياتى ابحث عن حلم اتشبث به..اكبر وانمو معه وعندما بدأت البحث قررت فى البداية ان اكون طبيبة او مهندسة او معلمة (على عادة جميع الاطفال) ولكنى عدت للاقول لنفسى انى اكره منظر الدماء ولا احب الرياضيات وما يلحقها من توابع..كذلك ليس عندى هذا الصبر على الاطفال.. وعدت مرة اخرى لنقطة البداية..حتى وصلت للثانوية العامة ولكن على من اضحك من فى الثانوية يفكر فى شئ غير حاصل دراجاته..لا يهم حقا ماذا تريد المهم هو حاصل دراجاتك..حتى درست الاعلام واحببت دراستى فى الجامعة وبذلت جهدى فيها..وتخرجت وصدمت بحائط الواقع..اعترف ان العيش بداخل قوقعة البيت والجامعة والاصدقاء المحطين كانت اكثر حميمية وامانا واكثر ثقة واطمئنانا من العالم الخارجى..ولا زلت اصدم حتى الان بحائط الواقع..ولكن ليس اهم مافى الامر انى لازلت اتلقى الصدمات..الاهم انى لم ازل ارغب فى حلمى كل يوم وكل ليلة اكثر من ذى قبل..الاهم انى لم افقد الامل فى تحقيقه..ولن افقد الامل..الامر بسيط تمسك بحلمك..تمسك بأحساسك الذى سيراودك عندما تضع قدميك على اول الطريق الذى سيجعلك تصل لحلمك..تمسك بحلمك لان حلمك هو انت..وقدرتك على ان تحلم تعطى لك القدرة على ان تعيش..

ايها المواطنون..نحن نفقد قدرتنا على الألش..(بتاريخ قديم)


البلد دى معدش ينفع معاها نألش او نهزر او نضحك على اللى بيحصل بدم شعبنا الخفيف اللى اخف منه مفيش فى العالم..لان اللى بيحصل فيها يتخطى حدود الشعب المسكين ع الألش..
لان السادة المسئولين فيها وصناع القرار والاعلامين والصحفين الاجلاء بعد ماسحبوا السجادة من تحت رجل الشعب فى كل حاجة قرارو وبالاجماع انهم يسحبوا منه كمان صفة الألش وبدل ماهما يعملوا العملة واحنا نألش عليها..بقوا بيعملوا العملة ويألشوا فى نفس الوقت.. ويصادف ان تأتى عملية حرمان الشعب من صفة الألش واحنا داخلين على ايام حر نااااااااار وكانت النكتة والضحكة والألشة هى الحاجة الوحيدة اللى بتخفف عن الشعب المسكين محنته وكمان بجبروتهم مش عايزين يسبوها لنا.. ياجودعان حراااااااااااااااااااام والله اللى بيحصل حرااااااااااااام مينفعش تهزروا معانا كشعب كده ده حتى هزاركم سخيف جدااااااااا ولا يحتمل والنكت بتاعتكم مسخة اووووووووووووى.. يعنى حرااااام اصحى من النوم الاقى سعد قرر يرشح نفسه للرياسة فألش عليها انا والناس واقول طب كويس هيحولها لشارع الهرم ومعا لجعل دينا لكل مواطن وببلاش بلا مرواح سينمات بقى وزحمة وتحرش وكده..وبعدها بيومين يرجع يغيير رايه..واقول عاااادى شكلها اصلا دعاية من السبكى لفيلم جديد بيعمله لسعد..ابص الاقى عمر سليمان رجع فى رأيه وقرر يرشح روحه هو كمان للرياسة (اووووووووووووووف)اصلا خلعنا الراجل علشان انت تمسكنا بداله..طب مابدل الثورة والمرمطة والناس اللى ماتت كنا رضينا بيك من الاول ع الاقل كانت الناس اللى ماتت فضلت عايشة بدل ماحنا حتى الان بنغنى يانجيب حقهم يانموت زيهم ومجبناش حاجة ولسه اللى بيموت بيموت..وكله كووم بقى وحبيب الملايين..ومعبود الجماهير.. والسياسى الدينى اللامع صاحب اعلى نسبة بوسترات فيكى ياجمهورية ده عمر دياب المسكين لما بتنزل بدعاية لأغنيه لا هو ولا تمورة بيعملوه كده ولا حتى شركة التوزيع بتعمل كده وكل ماتسأل حد بيعلق البوستر تقوله منين وبكام يقولك اجابة واحدة دى محبة فى شيخنا..طب ياسيدى انا بحب امى وابويا وعيلتى واصحابى اروح بقى اغرق شوارع مصر بوسترات ليهم ومحدش ليه عندى حاجة اصلها محبة..واحمد شفيق طبعا مش محتاج عليه اى كلام كفاية انه شفيق وانه قبل كده راح مؤتمر انتخابى راكب حصان.يعنى الراجل قايم بالواجب..ده طبعا غير هرتلة باقى المرشحين زى مرتضى منصور اللى عباره عن مخ انثى الخرتيت على جسم الماموث المنقرض..وهى حالة لاتصيب سوى1 كل 55 مليون مواطن وتزيد نسبة الاصابة بالمرض فى حال كون اسمه مرتضى منصور..ماعلينا..انا اللى عايزه اقوله بغض النظر عن كل الهرتلة اللى بنسمعها وبشوفها كل يوم من بنزين مش لاقينه ونرجع نلاقيه مرمى فى الصحرا على طريق الغردقة عاااااادى بقى او مثلا حوار قديم زى سفر الاميريكان وبعدين يطلعوا يقولك دى جريمة ومن المسئول عن سفرهم ويطلع المجلس العسكرى...الخ هرتلة وضحك ع الذقون واستغفال لشعب بحاله حكومته ومسئوليه فكرينه اهبل اووووى لدرجة انهم بيلعبوا قدام عنيهم اللعبة والشعب كله فاهمها وبرضه مفيش فايدة..كفاية لعب ياجودعان كفاية لعب ياعم المجلس كفاية لعب ياسادة يااخوان كفاية لعب ياعم الشاطر انت كمان كفاية لعب ياسيد عمرو موسى وياسيد ابواسماعيل كفاية لعب يااى مرشح او بتفكر تترشح الهى يصيبك دور برد رخم جداااا فى عز الحر لو فكرت تعملها..كفاية لعب لان فيه ناس غلابة جدااااااا كل امنيها فى الحياة تعيش مستورة..تعيش النهاردة.. والنهاردة بس يعدى على خير وبعدين تفكر فى بكرة..كفاية لعب لان الناس اللى محلتهاش غير مواشيها فى الصعيد مش حمل حمى قلاعية تأخدهم..والناس اللى ميكروباصتها وتاكسيها هى اللى بتاكلهم وعايشين على يوميتها مش حمل ازمة بنزين..كفاية لعب وتلزيق بوسترات محبة فى المرشح للرياسة وفى ناس مش لاقية تاكل فى حين ان تمن بوستر من البوسترات الكبيرة اللى بتنزل بطول المبنى ممكن يأكل اسر مش اسرة واحدة..كفاية لعب لان احنا مش عايزين اللى يلعب معانا ويستغفلنا ويلبسنا العمة..لان الشعب الغلبان ميستهلش بعد ماعمل الثورة وضحى فيها بخيره شبابه يسأل نفسه سؤال غتت وهو لماذا قمنا بالثورة؟؟؟!!

وده كان التاريخ 7‏/4‏/2012

الله يرحم كانت ايام تحفة..دلوقتى بقى عندنا مرسى..وهو الصراحة مكفينا الش وكوميكس ووووو..يلا ماعلينا..

متبقاش لوحدك


متبقاش لوحدك وتسيب روحك للاحزان..
متبقاش لوحدك عايش فى همك وتزود على نفسك احمال كمان..
متبقاش وحدانى فى زمن بينسى..
فى زمن اللى ميعشهوش هيبقى كأنه ماكان..
متبقاش وحدانى وافتح قلبك للدنيا..وحب وعيش
تجرح..تتجرح..وترجع كأنك مفيش..
المهم انك تعيش..عيش بالحب والتراضى..
بقلب صافى..وضحكة رايقة..ومزاج هادى..
عيش بفرحة وامل لكل يوم جديد..
عيش كأن الفرحة لو خلصت النهاردة مش هتعرف ليها تانى مواعيد..
قابل كل يوم ناس جديدة..عيش قصة حب سعيدة..
حس بأمل فى بكرة اللى جى..مهما تضلم او تقفل..
مهما تعتم او تغيم..امسك فى حلمك بكل قوتك..
مسيرك فى يوم تلاقى سكتك..مسيرك توصل للاحلامك..
بس انت خليها قدامك..واوعى يكسرك الزمن..
او تسيب روحك للوحدة والملل..
وخليك فاكر ان مللك من روحك..
وانك مهما عليت فى طموحك..
محتاج دايما اللى يشركك فرحتك ويقوى عزمتك ويثبتك..
متبقـــــاش لــوحـــــــدك..